الذهبي

638

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

مرَّ النّسيم عَلَى الرَّوض البسيم فما . . . شَكَكْتُ أنّ سُلَيْمي حلَّت السَّلما ولاح برق عَلَى أعلا الثّنية لي . . . فخِلُت برْق الثنايا لاح وابتسما مغنى الحبيبة روّاكَ السّحابُ فكم . . . ظمئتُ فيك وكم رويتُ فيك ظما بِهِ عهدتُ الهوى خلواً ومنزلنا . . . للهو حلواً وذاك الشمل ملتئما والدّار دانيةُ والدّهرُ فِي شُغُل . . . عما نريد وفي طرف الرقيب عمى والشمس تَطْلُع من ثغرٍ وتَغْرُب فِي . . . شعرٍ وبجلوسنا إشراقها الظُّلما وظبية من ظباء الأُنس ما اقتنصت . . . ولا استباح لها صرف الزمان حِمى وطفاءُ حاجبُها قوسٌ وناظرها . . . سهمٌ إذا ما رنا طرفٌ إليه رمى وجفنُها فِيهِ خمرٌ وهو مُنكسرٌ . . . والخمرُ فِي القدح المكسور ما عُلما وقدّها ذابلٌ لكنّه نضرٌ . . . حُلْوُ الجنا يُثْمر التّفّاحَ والعنما ولفظها فِيه ترخيمٌ فلو نَطَقَتْ . . . يومًا لا عصم وافاها وما اعتصما وثغرها يجعل المنظومَ مْنتثرًا . . . من الّلالئ والمنثورَ منتظما تبسّمت فبكت عيني وساعَدَها . . . قلبي ولولا لمَى الثّغر البسيم لما ولاح لاحٍ عليها قلت : لومك لي . . . لؤم وصَمَّم حتّى حبَّبَ الصَّمما تعذيبها لي عذبٌ والشفاه شفا . . . تجني وأجني ولا يبقي اللِّمى ألما ريّا السّوار وظمأى الخصر تَحْسَبْهُ . . . للضّعف منفصلًا عَنْهَا ومُنفصما خودٌ تجمّع فيها كل مفترِقٍ . . . من المعاني الّتي تستغرقُ الكَلِما عَطَت غزالًا سطتْ ليثًا ، بدت غصنا . . . لاحت هلالًا ، هَدَت نجمًا ، بدت صَنَما لمّا سَرَتْ أسرت قلبي ومذ نزحَت . . . نزحتُ ماء جفونٍ تخجل الدِّيما وصار مَربعها قلبي ومرتَعها . . . لُبّي وموردها دمعي الَّذِي انسجما ولم أكن راضيًا منها بطَيْف كَرَى . . . فاليوم من لي بِهِ والنَّوم قد عُدِما وله : إنّ فِي عينيك معنى . . . حدّث النَّرجِس عَنْهُ ليت لي من غُصنه سه‍ . . . - ماً ففي قلبي منه وله في أهل البيت :